درّسني يعيد تشكيل التعليم في العالم العربي

ArabNet , Dec 12 2016

أطلقت الشركة الناشئة التقنية "درس" (Dars) المختصّة بالتعليم اليوم تطبيق الدروس الخصوصية الأول عند الطلب وفي الوقت الحقيقي للعالم العربي، وذلك بعد عام من التطور في ثلاث دول وفترة اختبار تجريبي في منطقة الشرق الأوسط. ويعمل تطبيق "درسني" (Darisni) من خلال ربط الطلاب فوريًّا بمعلّمين مؤهلين خضعوا للفحص مسبقًا، على غرار أوبر الذي يصل بين الركاب والسائقين. وتحدث الدروس داخل التطبيق وفي الوقت الحقيقي.

ويوفّر التطبيق للطلاب إمكانية الوصول الفوري إلى معلمين مؤهلين خضعوا للفحص مسبقًا. وعند الاشتراك، يشارك الطالب مشكلته مع المعلّم الذي يتمّ إيصاله به عن طريق كتابة المشكلة أو التقاط صورة لها. ثمّ، يبدأ المعلّم في الوقت الحقيقي وعلى الفور بمساعدة الطالب في مشكلته. وتجري التجربة برمّتها بشكلٍ فوريّ خلال جلسات دردشة فرديّة مباشرة باللغة العربية أو الإنجليزية مع معلّمين يعرفون العديد من المناهج التعليمية العربية؛ وكلّ ذلك من خلال الجوال ومن دون أيّ وقت محدّد أو عدد محدّد من المشاكل التي يتمّ مشاركتها.

يقدّم التطبيق حاليًّا دعمًا في الرياضيات ومناهج اللغة العربية وسيكون متاحًا مجانًّا لجميع المستخدمين خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وستشمل التحديثات المستقبلية كلّ المواد النموذجية الموجودة في أنظمة المدارس في جميع أنحاء العالم العربي. ويتاح التطبيق للتنزيل على متجر أبل (iOS)، وسيتمّ إطلاقه قريبًا في متجر جوجل (Google Play) لمستخدمي نظام أندرويد.

قام بتأسيس شركة "درس" رجل الأعمال الكويتي نور بودي وتتّخذ من الكويت مقرًّا لها ولها مكاتب في مصر والأردن. وتهدف الشركة لإعادة تشكيل التعليم في منطقة الشرق الأوسط من خلال توفير المحتوى التعليمي الحديث وتقنية تسليم حديثة عند الطلب وسهولة الوصول إلى كليهما. وإضافة إلى مناهج المؤسّسات التعليمية ووزارات التعليم المعنيّة، يؤمن نور أنّه ثمّة تحديات مختلفة تواجه النهوض بالتعليم من خلال التكنولوجيا في العالم العربي والتي تحتاج إلى معالجة وأنّه ما من طريقة أفضل للتعامل مع جيل الألفية اليوم إلا من خلال أجهزتهم النقالة.

"وفي حين خطا التعليم في العالم العربي خطوات واسعة في السنوات العشرين الماضية، إلا أنّه لا يزال ثمّة ما يمكن القيام به لمساعدة الطلاب والمعلّمين في النموّ والوصول إلى كامل إمكاناتهم، وتحديدًا للتغلّب على المشكلات الاقتصادية والجغرافية القائمة في عالم اليوم. في بلدٍ ما، قد يكون الطالب غير قادر على الحصول على المساعدة التي يحتاج إليها بسبب الجدول الزمني التقليدي المحدود للمعلّم والتكلفة ومشاكل التنقل أو مخاوف الإتاحة، في حين قد لا يكون المعلّم اللاجئ في بلدٍ آخر قادرًا على ممارسة مهاراته وكسب معيشته لأنّ عمله يقتصر على مخيّم للاجئين. ومن خلال تطبيق "درسني"، يستفيد كلا الطرفين من التبادل بما أنّ عملية التعليم والتعلّم خالية من أيّ جهد وفورية وقابلة للوصول إليها من أيّ شخص لديه جوال واتّصال بالإنترنت بغضّ النظر عن مكان وجوده".

يُعدّ التطبيق الخطوة الأولى في مهمّة نور للحدّ من القضايا المرتبطة بجودة التعليم في العالم العربي من حيث المحتوى والتسليم؛ وهو المشروع الأول والأساسي لشركة "درس" (Dars).

وتعمل الشركة أيضًا على مشروع طموح لتحويل المحتوى الأكاديمي المستخدَم في أنظمة التعليم الابتدائي في جميع أنحاء العالم العربي. وتهدف الشركة الناشئة لنقل المدارس والطلاب من الاعتماد على المحتوى الورقي إلى الاستفادة من المحتوى المحمول المُشرِك والتفاعلي والمبتكر الذي يمكن الوصول إليه من أيّ جهاز متّصل وغير متّصل بالإنترنت. ويهدف المشروع إلى إعادة تصوّر المحتوى وإعادة تحديد وسائل إيصاله وإلهام الطلاب في جميع أنحاء العالم العربي وتمكينهم ليس فقط من التفوّق أكاديميًّا على الصعيد المحليّ، ولكن على الصعيد العالميّ أيضًا. ويُسمّى المشروع "برودجكت أراب ويز أن إي" (Project Arab with an E).

Comments   

Catch up on what you've missed