دبي تركّز على مركبات المستقبل

ArabNet Team, Nov 08 2016

سيكون تطوير السيارات الكهربائية ذاتيّة التحكّم منها والمتّصلة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي المحور الرئيسيّ للمؤتمر والمعرض الذي يُقام في دبي هذا الشهر، حيث تلتزم حكومة الإمارة بدور ريادي في مركبات المستقبل إقليميًّا.

تقام الدورة الثانية من مؤتمر مركبات المستقبل يومي 14 و15 نوفمبر 2016 في فندق جراند حياة دبي وذلك عقب سلسلة من الإعلانات من جانب الهيئات المعنية للتشجيع على استخدام تقنيات الوقود البديلة وصديقة البيئة غير النفطية على طرق الإمارات.

تستضيف المؤتمر هيئة الإمارات للمقاييس والمعايير (ESMA) وتنظمه شركة ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط ويشارك فيه على مدى يومين أكثر من 30 من الخبراء الدوليين لتقديم رؤاهم حول المركبات الذكية والنظيفة والمتّصلة.

كما يقام بالتزامن معرض يسلّط الضوء على المركبات المستقبلية التي تستخدم أحدث التقنيات الذكية صديقة البيئة من شركات التصنيع العالمية الكبرى مثل تويوتا، ليكسز، مرسيدس بينز، بي إم دبليو، فولكسفاجن، وغيرها.

وتأتي الدورة الثانية من المؤتمر الذي يقام تحت رعاية معالي دكتور راشد أحمد بن فهد، وزير الدولة ورئيس هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، حيث تبذل دبي جهودًا حثيثة للتقليل من انبعاثات الكربون في منطقة تشتهر بعشقها للسيارات.

وقد ألزمت حكومة دبي أن تصل نسبة السيارات الكهربائية من إجمالي السيارات المدنية في الإمارة إلى 10% بحلول العام 2020. وهذا الهدف الطموح يعني طلب الآلاف من السيارات الكهربائية لتحلّ محلّ أساطيل المركبات الحالية للدوائر الحكومية.

وإلى جانب ذلك، تعمل الحكومة على تحفيز وتشجيع السائقين للتحوّل من السيارات التي تعمل بالنفط إلى بديل كهربائي وهجين أكثر استدامة.

وفي سياق متّصل، أعلن سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة وحاكم دبي في أبريل 2016، أنّ 25 % من المركبات في دبي ستكون ذاتية التحكّم بحلول العام 2030 ما يعزّز من التوجّه بقوة إلى مستقبل أذكى ونقال وبيئيّ أكثر.

وأوضح "كاوشك مدافان"، مدير السيارات والنقل في منطقة "مينيسا" (MENESA) في فروست آند سوليفان قائلاً: "نلاحظ ظهور نماذج أعمال جديدة للنقل مثل مشاركة السيارات والنقل الجماعي والخدمات القائمة على الاشتراكات. واليوم، لا يتألّف نظام النقل البيئي من شركات المركبات فحسب، وإنّما من شركات الطاقة والبرمجيات وتقنية المعلومات أيضًا. كما نلاحظ ظهور المجمّعين الذين طوروا منصّات للجمع بين المستهلك النهائي ومورّدي الخدمات".

وتابع مدافان: "خدمات القيمة المضافة ستكون هي الفارق في المستقبل حيث يتطلّع مورّدو الخدمات إلى جذب العملاء بخدمات تقوم على الاشتراكات وتوفّر للمستهلكين مرونة اختيار وسيلة النقل التي تلبّي احتياجاتهم".

وقال سعادة محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات: "إنّ التأثير الإيجابي والحلول البيئية التي توفّرها المركبات الكهربائية والهجينة تحتم على كلّ الجهات المعنية العمل على صياغة استراتيجية فاعلة يمكنها المساهمة في تعزيز ونشر هذا المفهوم في المستقبل القريب. إنّه مفهوم جديد نسبيًّا في عالم صناعة السيارات في منطقة الشرق الأوسط إلا أنّ جوانبه الإيجابية يمكن أن تلعب دورًا حيويًّا في جذب المستهلكين. ويجب إبراز هذه الجوانب بشكلٍ مناسب وفقا لأسلوب متكامل".

لقراءة مقالات مشابهة:

تأثير الاتّجاهات الجديدة على قطاع النقل والمواصلات

 

Comments   

Catch up on what you've missed