التحلّي بصفات صاحب العمل المثالي

Bayt.com, Contributor, Jul 24 2017

يعتمد نجاح كلّ شركة على الجهد والعمل الشاق لفرق العمل والموظفين. ولذلك، تولي الشركات اهتمامًا كبيرًا للاستراتيجيات والأدوات والتقنيات الخاصّة بجذب المواهب. ولكن ثمّة أمر يجب أخذه بعين الاعتبار وهو أنّ المواهب الجيّدة ترغب في العمل لشركات كبيرة. كيف إذًا يمكنك التأكّد من أنّك تملك شركة تجذب أفضل المواهب وتحتفظ بأفضل الموظفين الحاليين؟

إليكم من بيت.كوم، الموقع الأول للوظائف في منطقة الشرق الأوسط، الصفات السبعة التي تتميّز بها كلّ شركة جيّدة وكيف يمكنكم التحلّي بها أيضًا:

  1. التركيز على التطوير المهني

ثمّة بعض الأمور التي هي أكثر أهمية من فرص النموّ والتنمية. لا أحد يرغب في البقاء في الموقع الوظيفي نفسه، والقيام بالأشياء نفسها إلى الأبد. لذلك، من المهمّ للغاية بالنسبة لأرباب العمل التركيز على التطوير المهني ووضع مسار واضح لتطوّر موظفيهم. في الواقع، وفقًا لمسح أجراه موقع بيت.كوم للتطوير المهني في منطقة الشرق الأوسط، فإنّ 82٪ من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يغادرون شركاتهم بحثًا عن فرص أفضل للنموّ الوظيفي. يجب أن تظهر لموظفيك أنّه ثمّة، في الواقع، مساحة واسعة للتعلّم وتطوير حياتهم المهنية والتقدّم في المناصب.

  1. التمكين من خلال التدريب والتطوّر

تترافق هذه الصفة مع توفير فرص النموّ الوظيفي؛ إذ يقدّر الموظفون للغاية الفرصة لمواصلة تطوير مهاراتهم وقدراتهم. لذلك، يجب إجراء برامج تعلّمية، سواء داخليًّا أو خارجيًّا والقيام بذلك من خلال توفير الدورات التدريبية عبر الإنترنت والحلقات الدراسية والتعلّم الاجتماعي والإرشاد وبرامج التدريب الداخلية والمنح الدراسية التي ترعاها الشركات للتعليم العالي. وإذا كنت تعمل ضمن ميزانية محدودة، يمكنك العثور على طرق مبتكرة لتطوير برنامج تدريبي منخفض التكلفة وفعّال لموظفيك.

  1. تقدير الإنجازات والجهود المبذولة

أثبتت الدراسات مرارًا وتكرارًا أنّ الموظفين الذين يشعرون بالتقدير والقيمة والإقرار من أصحاب العمل هم الأكثر إنتاجية وولاء لشركاتهم. إنّ الاعتراف بالجهد والعمل الجاد والإنجازات هو من بين أعلى المحفزات للموظفين. وهذا يعني الاحتفال بنجاحاتهم، فضلاً عن المخاطر التي قد يكونون قاموا بها حتّى لو أنّها لم تؤدِّ إلى نتائج مثالية. إنّ القيام بذلك أمرٌ مهمّ لبناء قوة عاملة راضية ويجب إضفاء الطابع الرسمي على العملية من خلال إدخال أنظمة تقييم منتظمة وبرامج مكافأة لموظفيك. كما يمكنك دائمًا الابتكار في برامج المكافآت بغض النظر عن ميزانيتك وحجم شركتك.

  1. تشجيع التنوّع والإبداع والابتكار

لا يقوم التنوع على مجرّد وجود أشخاص مختلفين من خلفيات مختلفة يعملون في المكان نفسه؛ بل أيضًا على تقبّل الأفكار الجديدة والانفتاح على مدرسة مختلفة تمامًا من الفكر. وهذا يعني الترحيب بالآراء والأفكار المتنوّعة داخل موقع العمل. يجب تعزيز الابتكار والإبداع لدى جميع موظفيك والثقة بأفكارهم والانفتاح على المشاريع الجديدة التي قد تعزّز نجاح الشركة وتحسّن الإنتاجية والكفاءة.

  1. التواصل بشكلٍ متكرّر

إنّ بيئات العمل الأصح هي تلك التي يكون فيها الموظفون والمدراء صادقين ومنفتحين مع بعضهم البعض. يمكن لفرق العمل تبادل الأفكار ومناقشة الأفكار الجديدة وحتّى تقديم الملاحظات السلبية، عند الضرورة، من دون الحاجة إلى القلق حول العواقب التي قد تصدر عن مدرائهم. يجب أن تتأكّد دائمًا من أنّ شركتك شفافة ولا تخفي عن الموظفين التطورات والتغييرات الجديدة التي تحصل في الداخل، سواء كانت تحسينات أو مشاكل. ويجب أن يتّبع كلّ المدراء سياسة الباب المفتوح، والتي تسمح بإجراء محادثات مفتوحة وتتيح الثقة بين جميع الموظفين. عندما يكون الموظفون مرتاحين في مكان عملهم، تزيد إنتاجيتهم بشكلٍ طبيعي.

  1. تطوير سياسة الحفاظ على الصحّة والعافية

كشفت دراسة أجراها بيت.كوم مؤخّرًا أنّ 96٪ من المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يؤمنون أنّه تقع على صاحب العمل مسؤولية تعزيز صحّة موظفيهم وعافيتهم. وتعدّ البرامج الصحية المنظمة وسياسات الحفاظ على العافية من بين أهمّ الفوائد التي يبحث عنها الباحثون عن عمل عند التقدّم للوظائف. هذا يمكن أيضًا أن يكون دافعًا كبيرًا للولاء. يجب تشجيع موظفيك لاتّباع أسلوب حياة صحي وإحضار وجبات خفيفة صحية إلى مكان العمل وتقديم خصومات أو الاشتراك مجانا في الصالات الرياضية وإجراء الفعاليات الدورية خارج المكتب والتي تعزّز النشاط مثل تسلّق الصخور والذي يمكن أن يكون أيضًا بمثابة نشاط مثالي لبناء قدرات الفريق.

  1. السعي لتوفير التوازن بين الحياة والعمل

إنّ وجود توازن جيّد بين العمل والحياة أمرٌ ضروري ويؤثر على الروح المعنوية لكلّ موظف. ومع أنّ بعض الناس قد يجدون صعوبة في تحقيق ذلك، يجد فيها البعض الآخر متعة. وتقع على عاتق المدير مسؤولية أن يكون مثالاً جيّدًا لموظفيه ويساعدهم في تحقيق الوضع المتوازن. ويمكن تقديم المزايا مثل ساعات العمل المرنة أو العمل عن بعد والسماح للموظفين بالعمل وفقًا لوقتهم الخاص واختيار ما هو أكثر ملاءمة لهم، اعتمادًا على نمط حياتهم والالتزامات الأخرى التي قد تكون لديهم، مثل رعاية الأطفال. يمكن تطوير برامج العمل عن بعد التي تسمح لهم بالعمل من المنزل في بعض الأحيان، إذا كانت طبيعة عملهم تسمح بذلك. كما تساعد ترتيبات العمل المرنة الموظفين في تحقيق توازن أفضل وتحقيق السعادة والرضا للموظفين طوال الوقت.

 

Comments   

Catch up on what you've missed