"نيتفليكس Offline' – هل هي محاولة واضحة للتقرب من أسواق الشرق الأوسط؟

ArabNet Team, Dec 12 2016

يشارك الاستشاري في "دلتا بارتنرز"، فيكتور سونير، آرائه بشأن التطوّر السريع للمحتوى الذي يتمّ بثّه على الإنترنت في الأسواق الناشئة، فضلاً عن تقييم ما إذا كان تقديم نسخة من "نيتفليكس" غير متّصلة بالشبكة أو Offline دفعة واضحة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة "ريد هاستينغز" رسميًّا خطة "نيتفليكس" الكبيرة لتقديم خدمات البثّ عبر الإنترنت إلى أكثر من 130 بلدًا في جميع أنحاء العالم، وذلك في خلال معرض التكنولوجيا "سي إي أس" 2016 الذي أقيم في لاس فيغاس.

وقد لقيت بداية "نيتفليكس" الأولى في العام 2016 ترحيبًا من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتّحدة ومنطقة الشرق الأوسط، الذين كان باستطاعتهم أخيرًا مشاهدة برامجهم التلفزيونية المفضّلة مثل Orange is the New Black وHouse of Cards من حواسيبهم الخاصة وأجهزتهم المحمولة حينما أرادوا.

ومع ذلك، من المتوقع أن يشهد تقديم خدمة البث من دون اتّصال موجات مختلفة عندما يتعلّق الأمر بخدمات البثّ من دون اتّصال بالشبكة في منطقة الشرق الأوسط. ففي البلدان المتقدّمة أكثر تجاريًّا مثل الإمارات العربية المتّحدة والبحرين وقطر التي تستضيف أكثر من 90% من معدلات انتشار الإنترنت، من المتوقّع أن يأتي استخدام خدمة بثّ الفيديو من دون اتّصال كالخيار الثاني بسبب ارتفاع معدلات إمكانية الوصول إلى الإنترنت وجودتها عبر مختلف أجزاء البلد (إحصائيات الشرق الأوسط، 2016).

ومن ناحيةٍ أخرى، ستستفيد كثيرًا البلدان التي تعاني إما من نقاط وصول محدودة إلى الإنترنت أو اتّصال مترنّح بالإنترنت في المدن المنتشرة الأخرى من مصر ولبنان والأردن، من فوائد الفيديو القابل للتنزيل من دون الحاجة للوصول المباشر إلى الإنترنت. وعلاوة على ذلك، من المتوقّع أيضًا أن تقوم شركات عملاقة أخرى متوافرة في منطقة الشرق الأوسط مثل "آي سي فلكس" و"سينموز" بتقديم الخدمة نفسها بمجرّد انتشار نجاح "نيتفليكس" في البثّ من دون اتّصال بالشبكة على مدى السنين.

في نهاية المطاف، لا يمكن لأحد أن ينكر الإمكانية القوية للمحتوى عبر خوادم وسائل الإعلام (OTT) على المجال الرقمي. ففي العام الماضي، ارتفعت عائدات الاكتتاب العالمية بنسبة 32.3% لتبلغ قيمة 10.9 مليار دولار مع النزعة الاستهلاكية للفيديو عند الطلب.

 

Comments   

Catch up on what you've missed