هاكاثون الألعاب في طرابلس: برمجة الألعاب الاجتماعية

ArabNet Team, Aug 28 2017

من تنظيم الجهود المشتركة لمؤسسة فريدريش ناومان و"أراب أركيد" (Arab Arcade)، المنظمة المجتمعية التي تهدف إلى تعزيز مجتمع تطوير الألعاب في لبنان والشرق الأوسط، ومركز "شيفت" (Shift)، المركز المجتمعي لريادة الأعمال الاجتماعية والابتكار في منطقة القِبّة في طرابلس، جمع هاكاثون الألعاب في طرابلس نحو 35 من الشباب المتحمّسين من جميع أنحاء المدينة لتمضية عطلة نهاية الأسبوع من الألعاب والتواصل.

بدأ الحدث يوم الجمعة 5 أغسطس، واختتم يوم الأحد، وتمّت استضافته في منطقة شهدت صراعات عنيفة في العقود الأخيرة بين أحياء جبل مُحسن وباب التبانة والقِبّة.

 21078302_1879518089033378_7499296677254911510_n

المصدر: صفحة "شيفت" على فيسبوك

وكان الهدف من هذا الحدث إدخال قيم مثل الحرية الفردية والتسامح للشباب من أصول لبنانية وسورية، وجمع الشباب والشابات معًا في بيئة إبداعية ودينامية.

وتلقّى المشاركون مقدّمة عن الألعاب الاجتماعية والتعليمية ونظرة عامة على القيم الليبرالية. وتناول الحدث أيضًا التحديات التي تواجهها المجتمعات في طرابلس وعرض المواضيع الرئيسية الأربعة وهي: الفرص الاقتصادية والتعليم والصحة وحقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، تناقش المشاركون حول هذه المواضيع لتحديد فكرة عن تطوير "لعبة ذات قضية".

وابتكرت الفرق المختلفة خلال 48 ساعة، الفكرة الخاصة بها عن طريق تحويل واحدة من التحديات إلى لعبة رقمية. وتعلّموا كيفية تطوير اللعبة بدعم من مرشدين من ذوي الخبرة من "أراب أركيد" (Arab Arcade)، وباستخدام أدوات سواء لا برمجية مثل RPG-Maker أو برمجية مثل Unity أو Unreal. وبعد يوم العرض النهائي يوم الأحد، حصل جميع المشاركين على شهادة رسمية، حيث كان جميعهم فائزين.

 21151499_1879824415669412_2774148104214020191_n

المصدر: صفحة "شيفت" على فيسبوك

وتميّز الحدث بفعالية "Level-Up System"؛ حيث أكمل المشاركون 6 مستويات مختلفة من الدورات التدريبية وتلقوا ملصقات لكلّ مستوى من المستويات المكتملة، مثل التدريب على البرمجة.

من ناحيةٍ أخرى، كان هذا الحدث الأول من نوعه الذي يركّز على ما يُسمّى الألعاب الاجتماعية؛ أي الألعاب التي هي متعة ولكن هدفها خلق الوعي حول قضية اجتماعية والدعوة للعمل بين الشباب أو الحثّ على التفكير في المسائل المثيرة للجدل مثل تجنّب التوقّف عن التعليم والإدمان على المخدرات وإساءة معاملة الأطفال.

 

Comments   

Catch up on what you've missed