مذكّرة تفاهم بين UAE Exchange وجامعة نيويورك أبوظبي لتطوير التكنولوجيا مالية

Lynn Bizri, May 08 2017

وقّع مركز الإمارات العربية المتّحدة للصرافة (UAE Exchange) في هذا الشهر مذكّرة تفاهم مع جامعة نيويورك أبوظبي لتعزيز الابتكار وتطوير التكنولوجيا المالية في الإمارات العربية المتّحدة من خلال حاضنة الأعمال ’ستارت أيه دي‘ (startAD)، وهي منصّة للابتكار وريادة الأعمال تتّخذ من جامعة نيويورك أبوظبي مقرًّا لها وتساعد الشركات الناشئة في مراحلها الأولى في تطوير مشاريع تتمتّع بقابلية التطوّر والتكرار والكفاءة.

توفّر ’ستارت أيه دي‘ (startAD) العاملة من جامعة نيويورك أبوظبي، تجربة كاملة في ريادة الأعمال لمجتمع الشركات الناشئة في دولة الإمارات العربية المتّحدة، وتدعم نظام ريادة الأعمال من خلال مبادرات التعليم وإنشاء الشركات الناشئة. وتسعى لتعزيز الشراكات المؤسساتية الفاعلة كوسيلة لتقديم الرعاية اللازمة للشركات الناشئة ذات المفاهيم المبتكرة في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث يتيح برنامج ’القيادة المؤسساتية‘ لهذه الشركات فرصة التعاون مع كبرى الشركات في دولة الإمارات العربية المتّحدة والاستفادة من خبراتها.

وستعمل شركة الإمارات العربية المتّحدة للصرافة انطلاقًا من دورها في ’القيادة المؤسساتية‘ لمبادرات التكنولوجيا المالية، بشكلٍ وثيق مع جامعة نيويورك أبوظبي لإمداد الشركات الناشئة المختارة بالخبرات العملية والمعرفة اللازمة بالسوق لاختبار خدماتها وتفعيلها وتقديم الدعم اللازم لتمكينها من التأثير على المستوى العالمي. كما ستقوم جامعة نيويورك أبوظبي بتزويد الشركات الناشئة المختارة ضمن برنامج ’ستارت أيه دي‘ بالخبرات التنظيمية والدعم اللازم في المراحل المبكرة لضمان تحقيق النموّ.

وفي معرض التعليق على هذه الشراكة، صرّح السيد بروموث مانغات، الرئيس التنفيذي لمجموعة الإمارات العربية المتّحدة للصرافة قائلاً: “انطلاقًا من موقعنا كشركة محليّة، إنّنا ملتزمون بدعم نموّ الابتكار الرقميّ وريادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتّحدة، وتأتي شراكتنا مع جامعة نيويورك أبوظبي في مبادرة ’ستارت أيه دي‘ لتؤكّد على التزامنا هذا. ونرى في هذه المبادرة منصّة لرعاية ثقافة الابتكار ودعم المواهب الفريدة في دولة الإمارات العربية المتّحدة”.

وعلى الرغم من أنّ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد استحوذت على النسبة الأصغر من التمويل العالمي للتكنولوجيا المالية على مدى السنوات (نحو 1٪)، إلا أنّها شهدت أيضًا أكبر نسبة من النموّ، وفقًا لبحث أجرته شركة BCG. وعلّق غودري سوليفان، الشريك والعضو المنتدب لشركة BCG في منطقة الشرق الأوسط قائلاً: "نحن نشهد نموًّا متزايدًا في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، وهذا ينعكس في التطوّر التدريجيّ لقطاع التكنولوجيا الماليّة في المنطقة".

ومع وجود أكثر من 50 شركة ناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفقًا لبحثٍ أجرته شركة عرب نت، فإنّ 72٪ منها تعمل من أربعة مراكز رئيسيّة للتكنولوجيا المالية وهي الإمارات العربية المتّحدة ولبنان والأردن ومصر. وتتصدّر اللائحة كلّ من الإمارات العربية المتّحدة وأبوظبي على وجه الخصوص من بين تلك الدول، حيث تستضيف العديد من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية كما يستضيف لبنان والأردن مجتمعين. كما تُظهر أدنى نسبة فشل (13٪) وتحظى بأعلى حصّة من الشركات الناشئة الرائدة في مجال التكنولوجيا مثل تحويل الأموال وإدارة الثروات والتأمين والعملات المشفّرة.

علاوةً على ذلك، تمّ تصنيف أبوظبي في مراجعة أجرتها شركة ديلويت لمراكز التكنولوجيا المالية العالمية بعنوان "قصّة 44 مدينة"، في المركز الأول للتكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يشير هذا الأمر إلى تأييد قويّ للمبادرات والجهود التي بُذِلَت لتطوير الإطار التنظيمي والنظام اللازم لدعم طموح أصحاب المصلحة في مجال التكنولوجيا المالية.

 

Comments   

Catch up on what you've missed